عمليات شمال أفريقيا.. “فتش عن أمريكا
حادث مقتل السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز بداية سبتمبر من العام 2012، داخل مقر السفارة الأمريكية في بنغازي – الليبية – كشف الكثير من المعلومات عن حقيقة الوجود الأمريكي في ليبيا، حيث حوى الملف السري جدًا الذي تسلمه أعضاء لجنة الاستخبارات في الكونجرس الأمريكي عددًا من الوثائق تحمل اسم “العمليات غير الرسمية في شمال أفريقيا ” unofficial operation at north Africa، وهي صادرة عن تجمع الاستخبارات الأمريكي، ويمكن وصفها بـ “غرفة عمليات مركزية لأجهزة المخابرات الأمريكية”.
حادث مقتل السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز بداية سبتمبر من العام 2012، داخل مقر السفارة الأمريكية في بنغازي – الليبية – كشف الكثير من المعلومات عن حقيقة الوجود الأمريكي في ليبيا، حيث حوى الملف السري جدًا الذي تسلمه أعضاء لجنة الاستخبارات في الكونجرس الأمريكي عددًا من الوثائق تحمل اسم “العمليات غير الرسمية في شمال أفريقيا ” unofficial operation at north Africa، وهي صادرة عن تجمع الاستخبارات الأمريكي، ويمكن وصفها بـ “غرفة عمليات مركزية لأجهزة المخابرات الأمريكية”.
وتشير إحدى الوثائق، إلى أنه في عام 1997 وافق الرئيس الأمريكي على الخطة PMC، التي تندرج ضمن عمليات البنتاجون، وزارة الدفاع الأمريكية، حيث تقضي الخطة بالاعتماد على ثوابت “كوندور” كمرجع للعمليات في الشرق الأوسط، وكوندور هو اسم كودي لمجموعة من العمليات القذرة التي نفذتها وكالة المخابرات الأمريكية في عدد من دول أمريكا الجنوبية خلال سبعينيات القرن الماضي، التي كانت تستهدف إسقاط حكومة مناهضة لـ “البيت الأبيض”، عن طريق الاعتماد على جيوش خاصة “مرتزقة”، حيث توجه ضابط الاستخبارات الأمريكي “إريك برنس” إلى الشرق الأوسط لإقامة أول قاعدة لفرق المرتزقة في الخليج العربي؛ طبقًا لتفاهم أمني بين الحكومة الأمريكية وعدد من حكومات دول مجلس التعاون الخليجي لإنشاء مراكز تدريب لمجموعات قتالية خاصة، التي عرفت لاحقًا تحت اسم “بلاك ووتر”.
وتوضح الوثيقة ذاتها، أنه بالتزامن مع اتفاق “أمريكا ودول مجلس التعاون الخليجي” المتعلق بـ “بلاك ووتر” توجه ضابط مخابرات آخر اسمه “جيمس.ف سميث” إلى ليبيا؛ لإنشاء مجموعة أخرى على نفس مبادئ بلاك ووتر تحمل اسم SCG، وذلك طبقًا لاتفاق سري مع الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، حيث تم تسويق الفكرة له على أنها دعم له في حربه مع تشاد، وقناة اتصال خلفية مع الولايات المتحدة التي لم يكن لها علاقات رسمية مع النظام الليبي في ذلك الوقت.


تعليقات
إرسال تعليق