♦⬅ مخطط برنان_ليفي في الجزائر ⛔

اليوم سنفجر القنبلة الكبرى التي كانت تحت أرجل الحراك الجزائري و نرجو من كل جزائري وطني أن يقرأ جيدا هذا المنشور حتى النهاية و أن يقوم بنشره و مشاركته في كل الصفحات لانه سيكون بمثابة الضربة القاضية لمشروع الزواف في إقامة دولة صهيونية على أنقاض خراب الربيع الجزائري الذي لولا الله أولا و حنكة رجال الجيش ثانيا لكنا نعيش بداياته اليوم فتابعوا معي جيدا :
أولاً .....
#برنار_ليفي ( الذي يظهر في الصور ) أو كما يسمى عراب الخراب العربي و هو رجل مخابراتي صهيوني يهودي الديانة ولد بالجزائر من عائلة فرنسية يهودية مع ميلاد الاحتلال الصهيوني و هو أكاديمي و فيسلسوف و صحفي و ناشط سياسي ،له معرفة واسعة بالعالم العربي و الاسلامي و خاصة بما يسمى بروتوكولات حكماء صهيون . 
له 8 شركات تقدر ثروته ب 200 مليون أورو، مهمته الوحيدة هي دعم انفصال الاقاليم ذات الاقليات الموجودة في الدول الاسلامية بداعي أن الاسلام دين الارهاب كان أول ظهور له في ما يسمى اسرائيل لدعم الاستطان الصهيوني في فلسطين ،معتبرا أن الصهيونية هي الحل الامثل لاخراج العالم مما هو فيه و هو مؤسس حركة #أوتبور (قبضة اليد) و الحركة الماسونية(عبدة الشيطان) و له عدة قنوات منها باقة قنوات #فرانس24 .
أول قضية انفصالية دعمها هي انفصال باكستان عن هندوستان ثم انتقل الى صربيا لفصل اقليم كوسوفو و غاب مدة ليعود الى ما يسمى بثورات الربيع العربي حيث كان أول من دعى لانفصال اقليم دارفور عن السودان و دعمه بأمواله و تم ذلك فعلا و اصبح يسمى السودان الجنوبي [المسيحي] ثم ظهر بعد ذلك في مصر لدعم ثورة 25 يناير و بعدها ظهر في سوريا مع المعارضة السورية ثم انتقل الى ليبيا و دعم ميليشيات طرابلس على القذافي و تم طرده من تونس و يعتبر من الاوائل الذين دعوا لفصل اقليم كردستان عن سوريا و تركيا و العراق و بعد فصل الاقليم دعم حكومة الاكراد و اسس لها جيش خاص بها تحت علم خاص.........
من أقواله : "بعد العراق و بعد ان فصلنا كردستان سننتقل الى سوريا ثم الجزائر لنقسمها الى دويلات بمساعدة فرنساوو اسرائيل"
ثانياً .....
علاقته بالجزائر حيث أول ظهور لبرنار ليفي في الجزائر بعد ذهابه منها سنة 1949 كان مع معطوب الوناس لدعم ما سمي الربيع الامازيغي والذي راح ضحيته مئات الجزائريين و بعد فشله في فصل القبائل بدأ في تأسيس ما يسمى بحركة انفصال القبائل مع #زواف الجزائر و لكن بعد تأكده أن النظام الجزائري أنذاك ما هو الا رجال يدينون بالولاء لفرنسا العصابة تغاضى عن المشروع الانفصالي الزوافي بحكم أنه من الرجال الذين تعتمد عليهم فرنسا في فرض سيطرتها على مناطق الصراع وقد عينه ساركوزي وزير خارجية غير مباشر في المغرب العربي
و انتقل بعدها لتطبيق افكاره بمحاولة فرض الاستعمار الغير المباشر العلماني( المنافي للاسلام )من خلال دعم #الزواف للوصول الى المناصب العليا في الجزائر و الدفع بالنظام لاعطائهم الاولوية في كل مؤسسات الدولة و كذا محاربة كل ما له علاقة بالاسلام من خلال محاربة المنظومة التربوية بتعيين بن غبريط على راس وزارة التربية و تغريب المجتمع الجزائري بتعيين خليدة على راس وزارة الثقافة و ارجاع وزارة الشؤون الدينية تحت رعاية بعض شيوخ الزوايا الذين يشهد لهم التاربخ بدعم فرنسا خلال الاحتلال و لكن كل ذلك لم يرقى الى تطلعات الماك الانفصالية التي كانت تبحث عن الانفصال التام لمنطقة القبائل مما جعل بفرحات مهني يتصل باسرائيل لدعم مشروعه واعدا اياها باقامة سفارة اسرائيلية في القبائل اذا تم الانفصال .
ثالثاً .....
بعد ان ضاق صدر الجزائريين من النظام الساقط و اكدوا خروجهم يوم 22 فيفري للاطاحة بالعصابة التي نهشت لحمهم في حراك سلمي بشهادة الجميع هنا تدخلت العصابة لمحاولة افشاله بما رأيتموه من تخريب من طرف بلطجية مجندين و بعد أن شددت المؤسسة العسكرية على عدم تدخلها عندما طلبت منها العصابة ذلك اتجهت الى الاعتماد على #الزواف الذين ارادت من خلالهم أن يغيروا مطالب الحراك لصالحها و اسقاط الجيش قبل المحاسبة هنالك قال القايد صالح كلمته المغلطين التي لم يفهمها المتظاهرون انذاك و بعد تأكد الجيش من تدخل أطراف خارجية في حراك الجزائر بدأ في تحركاته.
و هنا دخل الصهيوني برنار هنري ليفي “ عراب الربيع العربي ” على خط الحراك في الجزائر محرضاً لإسقاط النظام وبعث الفوضى في البلاد حيث قال ليفي على حسابه بتويتر أدعو الجزائريين إلى المزيد من الاحتجاج لإسقاط كل رموز النظام و أن رغم تخلي بوتفليقة عن ترشحه لفترة رئاسية خامسة فإن “ الثورة ” في منتصف الطريقوفي محاولة منه لإذكاء نار الفتنة تسائل عراب الثورات العربية هل ستنتقل الجزائر من خريف غارسيا ماركيز إلى الصيف في تيبازة كامو ؟ واكمل ب" وطني في عيني ....
- ثم جاء قرار الجيش التاريخي أنه قرر أن يقف مع الشعب ضد العصابة و أنه لن تراق قطرة دم واحدة و أن كل رموز العصابة سيحاسبون واحدا واحدا ..و فعلا سار الامر كما قال القايد صالح .. تماما ......

و لكن بعد كشف ألاعيب برنار ليفي في الجزائر من خلال اقالة حكومة فرنسا و سجن رجاله انتقل الى الخطة B و هي التحريض ضد الجيش و قياداته الذين افشلوا مشروعه الذي بدأ العمل عليه منذ سنوات مع معطوب الوناس و السعيد سعدي و بدأ في دعم كل من يبدي معارضته للجيش بدءً بحركة الماك و قائمة دعاة المجلس الانتقالي المعروفين و من بين الايدي الخفية التي يعتمد عليها برنار ليفي في تحريك الزواف هو الزوافي محمد سيفاوي الصحفي بقناة بربار الزوافية و المحلل السياسي بقنوات فرنسا و الذي يعتبر الذراع الايمن لبرنار ليفي في الجزائر و الذي يدعوا من خلال صفحته عبر الفابسبوك و عبر قناة بربار الى الاطاحة بالجيش و القايد صالح و يعتبر من الحاقدين على #الاسلام حيث نشر منشور لكلمة أنا شارل ايبدو مرسومة على الكعبة مؤكدا دعمه لما تنشره المجلة
تعليقات
إرسال تعليق